السيد محمدمهدي بحر العلوم

155

الفوائد الرجالية

أبيه ، فلاحظ ( 1 ) . وفي ( الخلاصة ) في ترجمة إبراهيم بن عمر اليماني الصنعاني : " قال النجاشي : إنه شيخ من أصحابنا ثقة " - إلى أن قال - " وقال ابن الغضائري : إنه ضعيف جدا ، والأقوى عندي قبول روايته " ( 2 ) . قل الشهيد في ( الحاشية ) : " أقول في ترجيح تعديله نظر : إما أولا - فلتعارض الجرح والتعديل ، والأول مرجح " ( 3 ) .

--> ( 1 ) راجع : تفصيل ترجمة الحسين بن عبيد الله الغضائري وترجمة ابنه أحمد بن الحسين في ( ج 1 ص 225 ) و ( ج 2 ص 295 ) من هذا الكتاب ، مع ما علقناه - هناك - فان فيهما ما يغنيك . ( 2 ) راجع : الخلاصة ( ص 6 ) برقم ( 15 ) طبع النجف الأشرف . ( 3 ) لم ينقل - سيدنا - قدس سره - في الأصل عن حاشية الشهيد الثاني على ( الخلاصة ) ( المخطوطة ) جميع عبارته التي لها تعلق بالموضوع واقتصر على بعضها فقد ذكر الشهيد الثاني - تعليقا على قول العلامة في ترجمة إبراهيم بن عمر اليماني الصنعائي - ما هذا نصه : " أقول في ترجيح تعديله نظر : ( أما أولا ) فلتعارض الجرح والتعديل ، والأول مرجح ، مع أن الجارح والمعدل لم يذكر مستندا لننظر في أمره ( وأما ثانيا ) فلان النجاشي نقل توثيقه وما معه عن أبي العباس وغيره ، والمراد بابي العباس - هذا - أحمد بن عقدة ، وهو زيدي المذهب لا يعتمد على توثيقه ، أو ابن نوح ، ومع الاشتباه لا يفيد ، وغيره متهم لا يفيد فائدة يعتمد عليها وأما غير هذين من مصنفي الرجال كالشيخ الطوسي وغيره ، فلم ينصوا عليه بجرح ولا تعديل ، نعم قبول المصنف - رحمه الله - روايته أعم من تعديله كما يعلم من قاعدته ، ومع ذلك لا دليل عليها بوجه " .